يخلق من الشبه أربعين
هو يرقم على الماء
من يمدح العروس إلا أهلها
ما أشبه الليلة بالبارحة
لسان المرء من خدم الفؤاد
فما تحمد العينان كل بشاشة ولا كل وجه عابس بذميم
فالوجه مثل الصبح مبيض والشعر مثل الليل مسود
عاد الأمر إلى نصابه
سارت به الرُّكْبانُ
إنه لأشبه به من التمرة بالتمرة
أتبع من الظل
المتكبر كالواقف على الجبل يرى الناس صغاراً ويرونه صغيراً
الماء أهون موجود وأعز مفقود
البياض نصف الحسن
البعد جفاء
أقرب من اللسان للأسنان
أسرع من الريح
أرخص من التمر في البصرة
أدنى من حبل الوريد
أحرس من كلب
أحذر من غراب
أثقل من جبل
كل حبل على غاربه
يناطح بقرني طين
يكفيك من الحاسد أنه يَغْتَمُّ عند سرورك
يقولون ""الزمان به فساد"" وهم فسدوا وما فسد الزمان
يقتل القتيل ويسير في جنازته
يعمل من الحبة قُبَّةً
يصطاد في الماء العكر
يسرق الكحل من العين
حج والناس راجعون
يأكلون تمري وأُرمي بالنوى
ومن لا يُكرم نفسه لا يُكَرَّم
ومن لا يتق الشَّتْمَ يُشْتَم
وللمساكين أيضا بالندى ولع
ولا فرار على زأر من الأسد