الزوج : بعت كليتي وعندما رفضت بيع كبدي تركت زوجتي المنزل!
إقتباس »
القاهرة – أسامة كمال
لفت أنظار الحاضرين في محكمة الاسرة في الاسكندرية
زوج شاب لم يتجاوز منتصف الثلاثينات من عمره
كان يحكي قصته الغريبة وانتزعت كلمات محمد تعاطف الجميع
وقد فتح النار على زوجته صابرين
لكنه في النهاية أكد أنه يحبها ومستعد لأن يسامحها ويفتح معها صفحة جديدة
حان دوره. تقدّم إلى منصة المحكمة وأخذ يتفرس في وجوه القضاة
طلب منهم في البداية أن يصدقوه وأن يلتمسوا له العذر
إذا خرج عن طوره وتنفّس الصعداء
حينما لمح في كلماتهم وملامحهم الاستعداد الكامل
لتصديق كل كلمة يقولها وبدأ يحكي قصته المثيرة دون محام
بدأ الزوج سرد وقائع قصته، كان يتخللها مقاطعة من رئيس المحكمه
يسأله عن بعض النقاط أو يطالبه,بتقد يم مستند ات تؤيد صحة ادعائه
وبالفعل لم يكن محمد في حاجة إلى محامٍ لأنه هو أقدر شخص
على الدفاع عن نفسه وشرح قضيته
بداية قصته منذ سنوات ونهايتها قبل أسبوع واحد من القضية، أقسم للمحكمة أنه
يحب زوجته وابنته وأنه على استعداد لأن يسامح زوجته
ويغفر لها صنيعها، لكنها أسدلت الستار بنفسها
على حياتهما الزوجية وأعلنت فشل زوجها في تحقيق
طموحها
فجر محمد مفاجأة في المحكمة عندما قال: «كانت زوجتي تطالبني ببيع أجزاء
من جسدي حتى ألبي طلباتها
ورغباتها في أن تنتقل إلى الحياة المرفهة التي تحلم بها
والكارثة أنني لبيت طلبها مرة ولكنني رفضت تكرار المسألة
خوفاً على حياتي .»
كنت أعمل في مجال الملابس، حياتي بسيطة.
أمضي في المحل البسيط الذي امتلكه بالإسكندريةمعظم فترات اليوم
ولم أكن أفكر في الزواج.حاولت أن أبني مستقبلي
وأدّخر الأموال التي تعينني على الحياة قبل الارتباط
وحين ادّخرت مبلغاً مناسباً بدأت التفكير جدياً في الزواج
وانتبهت إلى صابرين اكتشفت أنها أصبحت عروساً
يريدها العديد من شباب المنطقة التي نسكنها
وتذكرت أنها كانت فتاة صغيرة قبل سنوات لكن العمر يتقدم بسرعة
تقدم لخطبتها أكثر من شاب لكنني استجبت لكل طلبات اسرتها
ووعدتها بالعمل ليلاً ونهاراً لتحقيق أحلامها
ولم أكن أعلم أن هذه الأحلام تتجاوز كثيراً امكاناتي .»
بدأت صابرين تطالبني بالذهاب إلى الفنادق الفاخرة
وتصر على شراء ملابس غالية، وحين كنت أرفض بسبب ضيق ذات اليد
تغضب و تترك المنزل أسابيع
حتى أستدين الأموال لألبّي طلباتها .»
صفقة الموت
يضيف الزوج: «في أحد الأيام فاجأتني صابرين باقتراح أن أببيع كليتي بمبلغ 100 ألف جنيه
وأرشدتني إلى مكان متخصّص في الإتجار بالأعضاءالبشرية اعترضت بشدة على هذه الفكرة
لكن زوجتي استغلت حبي لها وتمكّنت من إقناعي
بحجة ان هذه الصفقة تساعد على إحداث نقلة كبيرة في
حياتنا. وبالفعل وافقت وأجريت لي جراحة التبرّع
بالكلية رغم خطورتها على حياتي. لكنني تعرضت
للنصب من السمسار الذي أعطاني 22 ألف جنيه
فقط ثم اختفى ولم تحتفظ زوجتي بهذا المبلغ
لفترة طويلة بل أنفقته في أسابيع على ملابس غالية
والسهر في الفنادق الكبرى .»
يواصل الزوج: «بعد أسابيع عدة كانت في انتظاري مفاجأة جديدة
زوجتي تطلب مني بيع جزء من الكبد مقابل مبلغ كبير! جن جنوني
ورفضت بشدة، وأكدت لصابرين أنها تبتزني بسبب حبي لها. لكنها أصرت
على موقفها وهددتني بطلب الطلاق وحرماني من رؤية ابنتي وبالفعل غادرت المنزل
اتجهت إلى الطبيب وعرضت عليه الأمر فرفض بشدة
قيامي بيع جزء من الكبد. وحين أخبرت زوجتي بما قاله
الطبيب لم تقتنع وبدأت تهدّدني، وذهبت إليها عارضاً
الصلح لكن أشقاءها هددوني بالضرب وأجبروني على
توقيع إيصالات أمانة .»
أبلغ محمد الشرطة وأعادت صابرين الإيصالات. لكنها
تركت المنزل وحرمته ابنته فلم يجد سوى محكمة
الأسرة ليعرض قضيته ويطلب العون
استدعت المحكمة الزوجة التي أنكرت ما حدث وأكدت
أن زوجها باع كليته بكامل إرادته دون إلحاح واتهمته
بعدم الإنفاق عليها.
إقتباس »
خانته ثم طلبت الطلاق .. أمريكي يطالب باستعادة كليته من زوجته
طلبت أمريكية من زوجها الطلاق، فطلب منها استعادة كليته
التي كان قد تبرع بها لها قبل عدة سنوات.
وقال الامريكي المقيم في نيويورك انه لم يعد يأبه لتحطم قلبه
إثر طلاقه من زوجته لكنني أريد استعادة كليتي.
واكد الجراح ريتشارد باتيستا أنه كان تبرع بإحدى كليتيه
لزوجته داويل قبل ثماني سنوات وأنها اعترافت بالجميل خانته
ثم طلبت الطلاق، وذكرت صحيفتا نيويورك بوست أن محامي الجراح
يريد ان يستعيد كليته أو أن يحصل على تعويض بقيمة 1.5 مليون دولار.
وقال باتيستا لصحيفة دايلي نيوز ان العلاقة التي اقامتها زوجته السابقة
مع رجل آخر حطمتني ولا تزال تحطم قلبي
وأضاف محاميه نظريا نحن نطلب أن تعاد لموكلي كليته
مضيفا لكن بالطبع هو لا يطالب حقيقة بالكلية بل بقيمتها
..
ماهي حدود العطاء,, والحب بين الزوجين؟
وهل التبرع بجزء من الجسد كالكبد,,, الكليه
تصرف يعمق العلاقة بين الأزواج
أو تصرف عاطفي لايحسب حساب المستقبل أو امكانية الطلاق
هل ضغط الزوجة على زوجها باسم الحب يعتبر أبتزاز للرجل
فيمنح المرأة ماتريد مقابل راحة البال والسعاده
متى تقول لا لزوجتك